الزمخشري

256

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

قد لعمري اقتصصت من كل ضرس * كان يجني عليك في رغفانك فلا شدق وعلق وحدق ، أي جعل لقمة في شدقه ، وأخرى في يده ، ورمق ثالثة بعينه . دولاب اللقم أكيله إذا كان يراعيه . ذقته فوجدته عافية مجموعة . لكل شيء حلية وحلية الخوان السُكُرّجات والبقول . النبي صلى الله عليه وسلم : إذا حضر العَشاء والعِشاء فابدأوا بالعَشاء . جعفر بن محمد : أحب إخواني إلي أكثرهم أكلاً وأعظمهم لقمة وأثقلهم علي من يحوجني إلى تعاهده في الأكل . وعنه : تبين محبة الرجل لأخيه بجودة أكله في منزلة . اجتمع أنس بن مالك وثابت البناني عل طعام فقدم أنس إليه الطست فامتنع فقال أنس : إذا أكرمك أخوك فاقبل كرامته ولا تردها . فردها . ودعا الرشيد أبا معاوية الضرير فصب على يده ثم قال : له : يا أبا معاوية أتدري من صب على يدك قال : لا قال : صب أمير المؤمنين . قال : يا أمير المؤمنين إنما أكرمت العلم وأجللته فأكرمك الله أو أجلك . قالوا : غسل الأيدي في الطست في حالة واحدة أدخل في التواضع وينبغي أن يجمع الماء فيها . قال عليه السلام : اجمعوا وضوءكم